Qist. ← العودة للموقع

ما معنى «الحرق (Burning)» في اقتصاد الرموز؟

الحرق (Burning) هو إزالة الرموز من التداول بشكل دائم لتقليل العرض وزيادة الندرة. في التمويل الإسلامي اللامركزي، يُستخدم كآلية لتحقيق الشفافية وتوزيع الفائض وفق

الحرق (Burning) هو إزالة الرموز من التداول بشكل دائم لتقليل العرض وزيادة الندرة. في التمويل الإسلامي اللامركزي، يُستخدم كآلية لتحقيق الشفافية وتوزيع الفائض وفق

مفهوم حرق الرموز

حرق الرموز هو عملية إرسال كمية من العملات الرقمية إلى عنوان محفظة لا يمكن الوصول إليه (عنوان حرق)، مما يزيل هذه الرموز من التداول بشكل دائم. تهدف هذه العملية إلى تقليل العرض الكلي للرمز، مما يزيد من ندرته وقد يؤثر على قيمته. يعتبر الحرق آلية انكماشية شائعة في اقتصاد الرموز، وتستخدمها مشاريع مثل بتكوين (من خلال آليات مثل حرق رسوم المعاملات) وشبكات أخرى لتعديل العرض النقدي.

الفرق بين الحرق والتدمير في الاقتصاد التقليدي

في الاقتصاد التقليدي، تدمير النقود (مثل إتلاف العملات الورقية) نادر ويتم بواسطة البنوك المركزية. أما في اقتصاد الرموز، فالحرق شفاف ومسجل على السلسلة، ويمكن لأي شخص التحقق منه. على عكس الاقتصاد التقليدي حيث يكون التدمير قراراً مركزياً، فإن الحرق في العملات الرقمية غالباً ما يكون جزءاً من بروتوكول مفتوح أو قرار مجتمعي. على سبيل المثال، قامت شبكة إيثريوم بحرق جزء من رسوم المعاملات منذ تحديث لندن عام 2021، مما جعل إيثريوم انكماشية في بعض الأوقات.

أمثلة على الحرق في العملات الرقمية

حرق بتكوين: نظراً لأن بتكوين محدود بـ 21 مليون عملة، فإن آليات مثل حرق رسوم المعاملات (عبر بروتوكولات مثل OP_RETURN) تقلل العرض. في مقابل ذلك، بعض العملات مثل Shiba Inu تحرق كميات كبيرة طواعية لزيادة الندرة. مشاريع DeFi تحرق رموز الحوكمة لتقليل التضخم. على سبيل المثال، Burnt Finance بني على سولانا ويركز على حرق الرموز لإنشاء أصول نادرة.

الحرق من منظور إسلامي

في التمويل الإسلامي، حرق الرموز يجب أن يتوافق مع مبادئ الشريعة مثل عدم الإضرار بالآخرين. الحرق لأغراض احتكارية (إتلاف مال الغير) محرم، لكنه جائز إذا كان ضمن خطة شفافة لتحقيق مصلحة عامة مثل تنظيم العرض. مشاريع مثل قسط (Qist) تلتزم برد الفائض إلى المجتمع بدلاً من الحرق، حيث لا يُحرم المال بلا سبب شرعي. يجب أن يكون الحرق شفافاً وقابلاً للتدقيق، كما في عقود BaseScan المفتوحة.

كيف يطبق قسط ذلك

قسط لا يتبع آلية حرق الرموز، حيث أن مبادئه تقوم على رد الفائض إلى المستخدمين بدلاً من إتلافه. لكنه يطبق الشفافية عبر عقد مفتوح 24/7 على BaseScan، مما يسمح للمجتمع بمراقبة أي حرق إذا ما تقرر مستقبلاً. الهدف هو تجنب الغرر والإضرار، مع ضمان عدالة توزيع الفائض. نظامه قائم على دفع USDC وإتاحة عرض الأصل للبائع مع مهلة سماح 3 أيام، مما يقلل الحاجة للحرق كأداة انكماشية.